العاشق لا يشبعه النقصان بل فيض التمام
وأذا كانت الروح جنة العاشق ومبتغاه
فأن الجسد احد مدارج الوصول / وأداة التعبير عما يجيش في الصدور
وكما أن العشق يحتاج للغة تصف جماله
فكذا يحتاج العشاق الي هامش يشرح اللغة
و الجسد هو الهامش والتفسير والتأويل
الذي يخرج العشق الي عتبة الوجود المحسوس
فنذوق حلاوة معني حلول وتجلى _المقدس _ العشق
في_ المدنس _ الجسدى الشهوانى

