وكالفراشة التي تنتقل من زهرة / إلي أخري /
تنقلتُ / من أنثي لأنثى / أنصب خيمتي /
وحين امتصُ رحيق الصبية /
وحين أرتوي / كحية اسعي لغيرها /
متقمصا دور القديس / إن كانت قديسة /
أو دور الشرير / إن كانت شريرة /
وحين أبصرُ عدد الضحايا من خلفي /
أقولُ /
أنا لم أخنكم / لكنني /
هل فسدت روحي حقا /
أم أني لم أجد أنثي بحجم جنوني/
تحتوي طفولتي / وتنزع الشر من قلبي /
أم هي انكسارات روحي / وهزائمي /
وتلك الحياة الضنينة التي حولتني لمسخ /
أتراه هو الشعر /
لعنة الله علي الشعراء /
توهج القصيدة لديهم / وجودتها /
يستحق عصر ألف أنثي / وطعنها في سويداء القلب /
يامن استبحت قلوبهن / سامحوني /
إني أُقر بجرمي /
فهل تقبلن ندمي / و اعتذارى
..................................................
عربى كمال


0 التعليقات :
إرسال تعليق