وليست ككل بنات الكون /
تري في الرجل المتعدد العلاقات ميزة وسموا / يجعلها متفردة لأنها أسقطته في هواها / بل تراه مصاص دماء /ينهل من روح الصبايا خلوده /
وككل بنات الكون/
تري في شرقيته سي السيد / هذا الرجل المتسلط / الذي يحجب عن أنثاه نوافذ الحرية والاستقلال /
وككل الشعراء /
فشل في أن يضفر لها تناقضاته / وكيف يجتمع العهر والطهر / الهدوء المزعج / والضجيج الذي بلا طحين /
تشككه في الثابت / وإيمانه الذي لا يتزعزع باليقين / وقوفه عند عتبة النص / ومعراجه في سماء التأويل /
ما أتعس الشعراء /
يسقطن كل النساء في هواهم / ويفشل الواحد منهم في إسقاط الفتاة التي يهواها / “2 “ وليْست ككُلّ بنات الكوْنِ /
تبصُّر فيها الجمّال والقُبح / بل جِمالٌ /
يغُشّاهُ جمّال / فوْقه جمّال / لم يتِرك لِلقُبحِ فيها موْضعا وظِلال /
هي أُنثى / اِسمٌ / ورسمٌ /
آخذت مِن الصِّفةِ المبنى والمعنّى / أن تحدّثت / هلكتُ مُتعة ً /
وأن صمّتت / قُتِلتِ توَجّعا / وأن فاضت بِالوُصلِ / وأغدقت /
ذُقتُ معها ” ويَسقون فيها كأسا كان مِزاجُها زنجبيلا ” /
وأن تمّنعت / شاهدتُ قولهُ ” سمّعوا لها تغيّظا وزفيرا ” /
سيَقولُ السّفهاءُ /
ضلّ العُشّاقُ /
هاهم في غيِّهُم يهيمون /
وسيَجيبُك مِن بصرتِهُ السّماء /
بل ضلّ مِن لا يعشق / وكان أمرّهُ فرطا “3” لا تبوحوا بسر عشقكم /
إنما أهلك الذين عشقوا من قبلكم / كانوا إن اجتمعوا / توحدوا /
فأن توحدوا سكرو / فأن سكرو / فاض الوجد / فأن فاض وطغى /
بسرهم باحوا / فأن باحوا / أبيحت دمائهم /
” وكذا دماء العاشقين تباح “ “4 “ ياأيتها ” المُحتلّة ” روحيّ
لاتمنحيني الأستقلال أبدًا
فشعب قلبي يهتفُ
” الاِحتِلالُ التّامُّ أوْ الموْت الزوؤم “ “ 5 ” قالت /
إلى أيْن ستصِلُ بى /
قلت ُ /
أُريدُ أن أصلّ بِك عِند عتبة أقدّاس احساسى المُفرِط /
عِند عُمقِ شغفي بِك / عِند اِختِلاجات نبض قُلّبي حين يُمِسُّ حلوُ صوْتِك شريانهُ /
عِند حرقة ألمي حين يشتاقُ قلبى لك / عِند حنينيِ المُشتعِل كلظى جهنّمِ /
عِند بوّابةِ ولهى بِك / عِند حُدودِ شبقِ اِنفِجارِ رغبتي فيكِ /
عِند رجائيِ مِن اللهِ إنّ يمن عليا بِك / عِند تمزُّقيِ وتوددى لِعطّفك ورِضاك /
عِند وصوْليِ في التعبير لِدرجةٍ التّفوُّه بِما لا يرضى أصحاب النُّقلِ مِن شططِ القوْلِ
عِند حرقتي / ووَجيعتي / ولهفتي لك / عِند توَحُّديِ بِك /
عِند ضياعيِ بيْن الكافِّ والنّونِ /عِند فنائي فيكِ “ 6 “ أوقفتني عند باب “التوحد ” /
قالت /
يابن أدم /
او تعرُّف قدرى ومقامى /
قُلتُ /
كُلّ شُيِّئ ماخلا سِواك _ بعد اللهِ _ باطِل / وكُلّ نعيم غيْر وصلِك زائِل /
فأنتِ تعويذة قلبى ضِدّ الفِناءِ / بدونك قلبى كمن يتخبّطُهُ الشيطان مِن المسِّ /
قالت /
او تخشى الفِناءُ /
قلتُ /
ان كان فيكِ فهو المراد والمشتهى / فنائى بك سكر اُحل لى خمرهُ /
فيكِ العالم اِنطوَى / حوله سبعا أطوفُ /
قالت /
تطهّر بِماءِ الأخلاص /
واِستغنى عن نِساءِ الكوْنِ / اُدخُلك فنائى / لِتبصّر وُجودُك /
قلتُ /
تطهّرت /
صُبى رضاب فمِكِ / اِنهلّ مِنه شربة / لا أظمأ بعدها ابدا /
اريدك بين يدى / جسد / وروح / لأعيد تشكيل خارطتك / وانفخ فيك من عشقى /
قالت /
طلّبت مالا يُدرِكُهُ الا أوْلى العزم /
قلتُ /
اُنت ” الولى ” /
وانا ” المريد ” /
قالت /
لن تستطيع مِعًى صبّرا ................................................... عربى كمال
تري في الرجل المتعدد العلاقات ميزة وسموا / يجعلها متفردة لأنها أسقطته في هواها / بل تراه مصاص دماء /ينهل من روح الصبايا خلوده /
وككل بنات الكون/
تري في شرقيته سي السيد / هذا الرجل المتسلط / الذي يحجب عن أنثاه نوافذ الحرية والاستقلال /
وككل الشعراء /
فشل في أن يضفر لها تناقضاته / وكيف يجتمع العهر والطهر / الهدوء المزعج / والضجيج الذي بلا طحين /
تشككه في الثابت / وإيمانه الذي لا يتزعزع باليقين / وقوفه عند عتبة النص / ومعراجه في سماء التأويل /
ما أتعس الشعراء /
يسقطن كل النساء في هواهم / ويفشل الواحد منهم في إسقاط الفتاة التي يهواها / “2 “ وليْست ككُلّ بنات الكوْنِ /
تبصُّر فيها الجمّال والقُبح / بل جِمالٌ /
يغُشّاهُ جمّال / فوْقه جمّال / لم يتِرك لِلقُبحِ فيها موْضعا وظِلال /
هي أُنثى / اِسمٌ / ورسمٌ /
آخذت مِن الصِّفةِ المبنى والمعنّى / أن تحدّثت / هلكتُ مُتعة ً /
وأن صمّتت / قُتِلتِ توَجّعا / وأن فاضت بِالوُصلِ / وأغدقت /
ذُقتُ معها ” ويَسقون فيها كأسا كان مِزاجُها زنجبيلا ” /
وأن تمّنعت / شاهدتُ قولهُ ” سمّعوا لها تغيّظا وزفيرا ” /
سيَقولُ السّفهاءُ /
ضلّ العُشّاقُ /
هاهم في غيِّهُم يهيمون /
وسيَجيبُك مِن بصرتِهُ السّماء /
بل ضلّ مِن لا يعشق / وكان أمرّهُ فرطا “3” لا تبوحوا بسر عشقكم /
إنما أهلك الذين عشقوا من قبلكم / كانوا إن اجتمعوا / توحدوا /
فأن توحدوا سكرو / فأن سكرو / فاض الوجد / فأن فاض وطغى /
بسرهم باحوا / فأن باحوا / أبيحت دمائهم /
” وكذا دماء العاشقين تباح “ “4 “ ياأيتها ” المُحتلّة ” روحيّ
لاتمنحيني الأستقلال أبدًا
فشعب قلبي يهتفُ
” الاِحتِلالُ التّامُّ أوْ الموْت الزوؤم “ “ 5 ” قالت /
إلى أيْن ستصِلُ بى /
قلت ُ /
أُريدُ أن أصلّ بِك عِند عتبة أقدّاس احساسى المُفرِط /
عِند عُمقِ شغفي بِك / عِند اِختِلاجات نبض قُلّبي حين يُمِسُّ حلوُ صوْتِك شريانهُ /
عِند حرقة ألمي حين يشتاقُ قلبى لك / عِند حنينيِ المُشتعِل كلظى جهنّمِ /
عِند بوّابةِ ولهى بِك / عِند حُدودِ شبقِ اِنفِجارِ رغبتي فيكِ /
عِند رجائيِ مِن اللهِ إنّ يمن عليا بِك / عِند تمزُّقيِ وتوددى لِعطّفك ورِضاك /
عِند وصوْليِ في التعبير لِدرجةٍ التّفوُّه بِما لا يرضى أصحاب النُّقلِ مِن شططِ القوْلِ
عِند حرقتي / ووَجيعتي / ولهفتي لك / عِند توَحُّديِ بِك /
عِند ضياعيِ بيْن الكافِّ والنّونِ /عِند فنائي فيكِ “ 6 “ أوقفتني عند باب “التوحد ” /
قالت /
يابن أدم /
او تعرُّف قدرى ومقامى /
قُلتُ /
كُلّ شُيِّئ ماخلا سِواك _ بعد اللهِ _ باطِل / وكُلّ نعيم غيْر وصلِك زائِل /
فأنتِ تعويذة قلبى ضِدّ الفِناءِ / بدونك قلبى كمن يتخبّطُهُ الشيطان مِن المسِّ /
قالت /
او تخشى الفِناءُ /
قلتُ /
ان كان فيكِ فهو المراد والمشتهى / فنائى بك سكر اُحل لى خمرهُ /
فيكِ العالم اِنطوَى / حوله سبعا أطوفُ /
قالت /
تطهّر بِماءِ الأخلاص /
واِستغنى عن نِساءِ الكوْنِ / اُدخُلك فنائى / لِتبصّر وُجودُك /
قلتُ /
تطهّرت /
صُبى رضاب فمِكِ / اِنهلّ مِنه شربة / لا أظمأ بعدها ابدا /
اريدك بين يدى / جسد / وروح / لأعيد تشكيل خارطتك / وانفخ فيك من عشقى /
قالت /
طلّبت مالا يُدرِكُهُ الا أوْلى العزم /
قلتُ /
اُنت ” الولى ” /
وانا ” المريد ” /
قالت /
لن تستطيع مِعًى صبّرا ................................................... عربى كمال


0 التعليقات :
إرسال تعليق