قولي يا
حلو الأيام ومره ُ
كيف
الأمر صار
كيف
استحال الليلُ
ــ يا
رفيقتي ــ نهار
ومنذ
متى النهرُ
أصبح
دأبهُ السيرُ
نحو
أعالي الجبال
قولي يا
صغيرتي
وأنا
القوىُ وراثةَ
والحر
طبع والعلي َ
والعاقل
الآبي
كيف
أصبحت عبداً
ارتمى
بين ذراعيك
أطرح في
ــ بكاء ـــ
سؤال
تلو السؤال
وحين
أغفو كطفل
أبصر
فاكهة ورماناً
وأشجار
البرتقال
أيقظيني
.......... ،،
يا من
يعلو سنك سني
ألاف
والأعوام
وتبدين
......... ،،
يا
للروعة – كالأطفال
زملينى
بين
النهدين
وبين
الشفتين
ففيهما
اللؤلؤ والمرجان
وفيهما
الأمان
وأقرئي
على جسدي
سورة
التودد
وآية التوحد
والبيان
وافهميني
كيف في
العينين
يسكن
الأنبياء
والأولياء
والشيطان
وكيف
وأنت الواحدة ..... ، ،
وأنت
الطاهرة ...... ، ،
وأنت
الناعمة كغصن البانْ
تستحيلين
إلى امرأة شتى
امرأة
فاقدة المعنى
والمغنى
وكأن
فؤادك مبغي
روحك
بعداً عنى تسعى
تقسين
على وأنت الأعلم
من بين
نساء الأرض
بأني
أهواك
لا أرضى
أبداً
بسواك
يا ذات
الخطأ الزمني
أتلفني
هواك
فإياك
بعداً
عنى
إياك
أتعذب
لو غبت
أتفتتُ
لو
لم أرشف حلو رضاب
من فاك
فكوني
نهراً فياضاً
جسدي
ظمأناً
يتمناك
يا ذات الخطأ الزمني
ذوقي كل
رجال العالم
مزقي
أوراقي
وأشواقي
لكن لا
تنسى أبدأ
لن
يرويك
ويحيك
إلا
رجلاً
صلى
زماناً في حماك
يا ذات
الخطأ الزمني
أنا
العاشق رفقاً
فلقد أتلفني هواك ....................................
عربى كمال


0 التعليقات :
إرسال تعليق